برنامج كن عونا

إنَّ الكعبة المشرفة التي شيّدتها الملائكة وأعاد بنائها ورفع قواعدها خليل الله ونبيه ابراهيم مع ابنه اسماعيل عليهما السلام محط اهتمام كل من عبر بها أو سكن بالقرب منها أو عاش حولها على اختلاف مذاهبهم وألسنتهم، بدءًا من آدم عليه السلام ومرورًا بسادة قريش والعديد من الأزمنة التي تلتها حتى يومنا هذا لازالت الكعبة المشرفة تلقى كل اهتمام وتقدير، ولأن للكعبة مكانتها الخاصة في قلوب المسلمين كان من الأولى أن يلقى زوارها من الحجاج والمعتمرين العناية ذاتها التي تلائم ضيوفها وقاصديها من أنحاء العالم، حتى أصبح العرب مضرب المثل في الكرم وحسن الضيافة مما جعل الحج والعمرة رحلة روحانية آمنة لكل القادمين من مختلف بقاع الأرض وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبالجهود المتواصلة التي تقدمها وزارة الحج والعمرة لتسهيل الحج والقيام بخدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه عاما بعد عام وتزامنًا مع كل مستجدات العصر الحديث وتوظيفها التوظيف الأمثل لتحقيق الجودة المأمولة في الخدمات المقدمة . نعمل مع متطوعونا على خدمة ضيوف الرحمن انطلاقًا من مبادئ دينية واستحضارًا لعظم هذه المسؤولية وما تحمله من تشريفٍ والتزام.

إنضم إلى البرنامج

الـرؤيـة

أن نكون عونا لضيوف الرحمن، وسنداً للجهات ذات العلاقة ، بقيم إسلامية تحمل معنى المسؤولية

إنضم إلى البرنامج

أهـدافنــا

* تنظيم وتقنين المشاركة الاجتماعية في موسم العمرة عبر آلية معتمدة للتنسيق بين القوى التطوعية والجهات المعنية
* الارتقاء بمستوى ونوعية الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن والتمكن من قياس أداء وفعالية الجهود التطوعية وفق معايير واضحة، مدروسة ومحددة
* تطوير وتنويع الأساليب التنظيمية التطوعية المقدمة من وزارة الحج والعمرة بما يواكب أهم وأبرز التطورات التكنولوجية واستخدام التقنيات الحديثة
* تطوير وتنويع الأساليب التنظيمية التطوعية المقدمة من وزارة الحج والعمرة بما يواكب أهم وأبرز التطورات التكنولوجية واستخدام التقنيات الحديثة

إنضم إلى البرنامج

الـرسالـة

التشرف بخدمة ضيوف الرحمن والاسهام في منظومة الأعمال التطوعية، بإيجاد بيئة محفزة لتحمل المسئولية والإبداع، والتوظيف الأمثل للشراكات المجتمعية

إنضم إلى البرنامج
  • لمـاذا أتطـوع ؟

    سؤال يتبادر الى ذهن كل شخص، وأول ما يفكر فيه أي شخص هو مساعدة الأخرين والكل يشترك في هذه الإجابة، لكن ما المانع أن يكون سبب التطوع هو فائدة للمتطوع نفسه؟ أفضل الأعمال التطوعية هي التي يكون فيها الدافع هو الإحسان ولكن لا يمكن استبعاد الدوافع الأخرى، وبإمكان الإنسان أن يرى العمل التطوعي كفائدة متبادلة بغض النظر عن كونه مساعدة للأخرين الذين لم يوفقوا ولم يكتب لهم أن يكونوا كما أنت عليه، واليوم أنت قادر على مساعدة الاخرين من خلال كن عونًا.

    قال تعالى : {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}
    سورة الأنبياء: 73

  • أيـن أتطـوع ؟

    منذ النداء الأول وحتى يومنا هذا ونحن مع متطوعونا في سعيٍ دؤوب ومتواصل في سبيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، لإثراء تجربتهم الدينية ولتمكينهم بعون الله من أداء الفرائض بكل يسر وسهولة خلال جميع المشاعر المقدسة ومنذ نقطة الوصول الأولى. ولذا سيعمل متطوعونا في مناطق تطوع ونقاط تمركز مختلفة تشمل المشاعر المقدسة، وبعض المرافق العامة التي يتواجد فيها عادةً ضيوف الرحمن. تختلف مناطق التطوع باختلاف المناسك والشعائر، ولذا كان من المهم أن يعرف متطوعونا تفاصيل هذه المناسك والأجواء العامة لكل مشعر مقدس أو مرفق عام سيتم خدمة ضيوف الرحمن فيه.